الأسبوع الماضي كان هذا الحوار- على الهواء في الثقافية السعودية، بغض النظر عن أني كنت تائهاً قليلاً ولا أعرف هل أنظر تجاه المذيعة أم تجاه الكاميرا… الكاميرا في جهة والمحاورة في أخرى، وكانت الطريقة الديبلوماسية تقتضي أن أبحث عن كتاب لأقرأ منه -في مثل هذه المواقف.. بغض النظر فقد كانت هناك تسديدتان موفقتان ..
أترككم مع الحوار- فيما لو أحببتم